الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
20
معجم المحاسن والمساوئ
6 - لبّ اللباب كما في « المستدرك » ج 2 ص 103 : وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من آذى مؤمنا آذاه اللّه ، ومن أحزنه أحزنه اللّه ، ومن نظر إليه بنظرة تخيفه بغير حقّ أو بجفاء يخيفه اللّه يوم القيامة » . 7 - الاختصاص ص 227 : عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول لحمران بن أعين : « يا حمران ، انظر إلى من هو دونك في المقدرة ، ولا تنظر إلى من هو فوقك في المقدرة ، فإنّ ذلك أنفع لك ممّا قسّم لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة من ربّك عزّ وجلّ . واعلم أنّ العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند اللّه عزّ وجلّ من العمل الكثير على غير يقين . واعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه عزّ وجلّ ، والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي ، ولا جهل أضرّ من العجب » . ورواه في « علل الشرائع » : ص 559 باب 352 عن ابن المتوكّل ، عن الحميري ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . 8 - المؤمن ص 69 : عن أبي جعفر عليه السّلام أنّه قال : « من أدخل على رجل من شيعتنا سرورا فقد أدخله على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وكذلك من أدخل عليه أذى أو غمّا » . 9 - الخصال ج 1 ص 49 : حدّثنا جعفر بن عليّ الكوفيّ رضى اللّه عنه قال : حدّثني أبي ، عن أبيه الحسن بن عليّ ، عن العبّاس بن عامر ، عن صالح بن سعيد السكوني ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الناس رجلان : مؤمن وجاهل ، فلا تؤذي المؤمن ، ولا تجهّل الجاهل فتكون مثله » .